شمس الدين السخاوي

31

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ

ومما وقع في المتون « ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه السماوات والأرض السنة ، اثنا عشر شهرا » « 84 » « ومن صام رمضان وأتبعه بست من شوال » « 85 » « وأفضل الصيام بعد رمضان المحرم وصوم تاسوعاء وعاشوراء » وكون ( قول ؟ ) ابن عباس « 86 » كان تاسوعاء عنده العاشر ( من المحرم ) والشهر ثلاثون وتسع وعشرون « 87 » ، « والامر بصيام الأيام البيض » « والنهي عن صوم يوم العيد والسبت الا مع يوم قبله أو بعده » « 88 » ونحو ذلك مما لا ينحصر « كالحج لا يتم الّا بالوقوف في عرفه » « 89 » « وخلق اللّه الأرض يوم السبت ، والجبال يوم الأحد ، والشجر يوم الاثنين ، والظلمة يوم الثلاثاء ، والنور يوم الأربعاء ، والدواب يوم الخميس ، وآدم يوم الجمعة « 90 » » وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم في أواخر عمره ( ان على رأس مائة سنة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد ) « 91 » . فكل هذا مرشد إلى الافتقار للتاريخ ، أو هو من فوائده ومن 216 ثم قيل كما سيأتي قريبا عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ان اللّه عز وجل ذكره في كتابه العزيز فقال ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ

--> ( 84 ) انظر الفهرس المفصل ج 2 ص 158 أ . ( 85 ) انظر الفهرس المفصل ج 1 ص 261 ب . ( 86 ) عبد اللّه بن العباس توفى سنة 68 أو 69 أو 70 ه ( 687 - 8 م ) . ( 87 ) انظر الفهرس المفصل ج 1 ص 272 ب 298 ب . ( 88 ) انظر الفهرس المفصل ج 1 ص 243 ب ج 2 ص 390 أ . ( 89 ) انظر الفهرس المفصل ج 1 ص 420 ب انظر أيضا : البخاري : التاريخ ج 1 قسم 2 ص 111 فما بعد . ابن سعد : الطبقات ج 7 قسم 2 ص 104 طبعة سخاو وآخرون . ( 90 ) انظر الفهرس المفصل ج 2 ص 390 أنظر أيضا الكافيجي أدناه ص . ( 91 ) انظر الفهرس المفصل ج 1 ص 207 أانظر أيضا مثلا البخاري الصحيح ج 1 ص 150 فما بعد طبعة كريهل .